﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ

سرية عكاشة بن محصن

الخميس 16 ربيع الأوّل 1446, الخميس 19 سبتمبر 2024

في ربيع الأول منها أو الآخر بعث رسول الله ﷺ عكاشة بن محصن في أربعين رجلا إلى [غرو مرزوق] فهربوا منه ونزل على مياههم وبعث في آثارهم وأخذ منهم مائتي بعير فاستاقها إلى المدينة. [السيرة النبوية لابن كثير 3/338]

الدروس المستفادة

الدروس المستفادة من هذا الحدث

  • مواصلة الدعوة إلى الله وعدم الكلل والملل من الدعوة، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا دأب في طلب أعداء الإسلام ولو بعد حين، عن طريق الرسل والبشارات والسرايا والغزوات، وكان نشاط البعوث والسرايا بالعام السادس قد صار كبيرًا وكان مردوده الإيماني أكثر إيجابية على المسلمين وسلبية بأعدائهم ممن كانوا يفرون رعبًا.
  • سرعة الاستجابة لكلام الرسول فلما وجه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عكاشة بن محصن إلى الغمر في أربعين رجلاً لم يتوانى، بل سارع، فخرج سريعاً يعد السير ونذر به القوم فهربوا فنزلوا علياً بلادهم
  • كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعمل حساب كلِّ القوى المجاورة، ولا يغفل عن أيِّ قوَّة منها