حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، ثنا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّهُ رَآهُمْ يَسْتَقْبِلُونَ الْإِمَامَ إِذَا خَطَبَ وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَسْعَوْنَ إِنَّمَا هُوَ قَصَصٌ وَصَلَاةٌ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، ثنا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّهُ رَآهُمْ يَسْتَقْبِلُونَ الْإِمَامَ إِذَا خَطَبَ وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَسْعَوْنَ إِنَّمَا هُوَ قَصَصٌ وَصَلَاةٌ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ
عَنْ أَنَسٍ قَالَ : لَقَدْ سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِهَذَا الْقَدَحِ الشَّرَابَ كُلَّهُ ، الْمَاءَ وَالنَّبِيذَ وَالْعَسَلَ وَاللَّبَنَ.
كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيُخَالِطُنَا حَتَّى يَقُولَ لأَخٍ لِي صَغِيرٍ : يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الصَّلاَةِ فِي بَيْتِي وَالصَّلاَةِ فِي الْمَسْجِدِ قَالَ : قَدْ تَرَى مَا أَقْرَبَ بَيْتِي مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَلَأَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ إِلاَ أَنْ تَكُونَ صَلاَةً مَكْتُوبَةً