حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، ثنا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّهُ رَآهُمْ يَسْتَقْبِلُونَ الْإِمَامَ إِذَا خَطَبَ وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَسْعَوْنَ إِنَّمَا هُوَ قَصَصٌ وَصَلَاةٌ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، ثنا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّهُ رَآهُمْ يَسْتَقْبِلُونَ الْإِمَامَ إِذَا خَطَبَ وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَسْعَوْنَ إِنَّمَا هُوَ قَصَصٌ وَصَلَاةٌ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ
حَدِّثْنَا أَحَادِيثَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ : مَاذَا أُحَدِّثُكُمْ ؟ كُنْتُ جَارَهُ فَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ بَعَثَ إِلَيَّ فَكَتَبْتُهُ لَهُ ، فَكُنَّا إِذَا ذَكَرْنَا الدُّنْيَا ذَكَرَهَا مَعَنَا ، وَإِذَا ذَكَرْنَا الآخِرَةَ ذَكَرَهَا مَعَنَا ، وَإِذَا ذَكَرْنَا الطَّعَامَ ذَكَرَهُ مَعَنَا ، فَكُلُّ هَذَا أُحَدِّثُكُمْ عَنِ رَسُولِ اللهِ ﷺ
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لاَ تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ إِنَّمَا أَنَا عَبْدُ الله فَقُولُوا : عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ.
من صلى علي أو سأل لي الوسيلة حقت عليه شفاعتي يوم القيامة