الأربعاء 05 رجب 1447, Wednesday 24 December 2025
هذا الكتاب يقص عليكم غيض من فيض شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم، وأخلاقه الكريمة وسيرته المباركة بأسلوب مبسط جميل.
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
هذا الكتاب يقص عليكم غيض من فيض شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم، وأخلاقه الكريمة وسيرته المباركة بأسلوب مبسط جميل.
جاء عمرو بن سالم الخزاعي إلى الرسول ﷺ في المدينة ليبلغه أن بني بكر - حلفاء قريش - قد غدروا بهم وبيتوهم ليلاً على ما يسمى الوتير، وأن قريشاً ساعدتهم على ذلك وأمدتهم بالسلاح وبالرجال
أولى الخطوات في طريق الاعتصام بكتاب الله، هي الصلة اليومية الدائمة به، فقد كان له ﷺ حزب يقروه، ولا يخل به.
لا شك بأن صلح الحديبية، الذي وصلت أنباؤه إلى كل مكان في الجزيرة العربية، كان له الأثر الكبير في أمن الناس بشكل عام، مما سهل حركة الانتقال والسفر.