الثلاثاء 12 جمادى الآخرة 1447, Tuesday 02 December 2025
كتاب جامع في السيرة والفقه والهدي النبوي للإمام ابن القيم الجوزية.
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
كتاب جامع في السيرة والفقه والهدي النبوي للإمام ابن القيم الجوزية.
"لم تكد الجاهلية. . تحس بهذا الخطر وذاك حتى شنتها حرباً شعواء على الدعوة الجديدة، وعلى التجمع الجدي، وعلى القيادة الجديدة، وحتى أرصدت لها كل ما في جعبتها من أذى، ومن كيد، ومن فتنة". .
هناك هجرتان إلى الحبشة، كانت الأولى في شهر رجب من السنة الخامسة من البعثة، وكان عدد المهاجرين فيها عشرة رجال وأربع نسوة
كانت قضية الأخذ بالثأر في الجاهلية قبل الإسلام عرفاً قائماً لا ينكره أحد، فإذا قتل فرد شخصاً من قبيلة غير قبيلته، فإنه وقبيلته يعد محلاً لأخذ الثأر منهم، فأي فرد تمكنت قبيلة المقتول من الوصول إليه من قبيلة القائل، فهو محل لأخذ الثأر منه.