الأربعاء 05 رجب 1447, Wednesday 24 December 2025
هذا الكتاب يقص عليكم غيض من فيض شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم، وأخلاقه الكريمة وسيرته المباركة بأسلوب مبسط جميل.
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
هذا الكتاب يقص عليكم غيض من فيض شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم، وأخلاقه الكريمة وسيرته المباركة بأسلوب مبسط جميل.
جاء عمرو بن سالم الخزاعي إلى الرسول ﷺ في المدينة ليبلغه أن بني بكر - حلفاء قريش - قد غدروا بهم وبيتوهم ليلاً على ما يسمى الوتير، وأن قريشاً ساعدتهم على ذلك وأمدتهم بالسلاح وبالرجال
شهدت المدينة خلال هذه الفترة التي تزيد على أربع سنوات قليلاً تغيراً جذرياً في الخارطة السكانية.
لا شك بأن انتصار المسلمين في بدر كان له أثره الكبير في المدينة، وإن بعض المشركين من الأوس والخزرج قد أعلنوا إسلامهم إيماناً وعقيدة وتصديقاً ولكن بعضهم الآخر تظاهر بالإسلام وهم الذين عرفوا فيما بعد بالمنافقين.