﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ

بعثته ودعوته

  • البعثة

    قال ابن إسحاق: فلما بلغ محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين سنة بعثه الله تعالى رحمة للعالمين وللناس كافة بشيراً.

  • جهر بعض الصحابة بالدعوة

    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جهر بالقرآن - وهو يصلي - تفرقوا عنه وأبوا أن يستمعوا منه، وكان الرجل إذا أراد أن يسمع من رسول الله بعض ما يتلو، وهو يصلي، استرق السمع دونهم فرقاً منهم. فإن رأى أنهم قد عرفوا أنه يستمع ذهب خشية أذاهم فلم يستمع 

  • الحصار في الشعب

    لما رأت قريش أن الصحابة قد نزلوا أرضاً أصابوا بها أمناً، وأن حمزة وعمر قد أسلما وأن الإسلام فشا في القبائل، أجمعوا على أن يقتلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

  • عام الحزن

    اشتكى أبو طالب وبلغ قريشاً ثقله. فمشى إليه أشرافهم: عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل وأمية بن خلف وأبو سفيان وغيرهم. فقالوا يا أبا طالب. إنك منا حيث قد علمت وقد حضرتك ما ترى وتخوفنا عليك. وقد علمت الذي بيننا وبين ابن أخيك، فادعه فخذ له منا، وخذ لنا منه ليكف ونكف عنه. وليدعنا وديننا وندعه ودينه.