بيوت النبي ﷺ
من المعروف أن النبي ﷺ عندما هاجر إلى المدينة، نزل في بيت أبي أيوب الأنصاري، وعندما بنى مسجده الشريف بنى بجانبه غرفتين، واحدة منهما لزوجته سودة بنت زمعة، والأخرى أُعدت لعائشة، وكان قد عقد عليها.
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
من المعروف أن النبي ﷺ عندما هاجر إلى المدينة، نزل في بيت أبي أيوب الأنصاري، وعندما بنى مسجده الشريف بنى بجانبه غرفتين، واحدة منهما لزوجته سودة بنت زمعة، والأخرى أُعدت لعائشة، وكان قد عقد عليها.
بعد الحديث عن سكن النبي ﷺ وبيان أثاث بيوته، يحسن بنا استكمالاً للصورة أن نتحدث عن مستوى المعيشة من حيث الطعام والنفقة.
ويبقى باب التعدد مفتوحاً من حيث الشكل، لأن شرط العدل راجع إلى الزوج ولا يستطاع الحكم على إمكانية إقامته إلا من خلال الواقع، ورب زوج أقدم على الزواج الثاني وهو يظن بنفسه أنه سيقيم العدل، ثم يتبين له غير ذلك.
أقدم هذا القول بين يدي الحديث عن المرأة وبينا المنزلة التي وضعها الإسلام بها، وما لم نعرف شيئاً عن وضعها في الجاهلية فلن نعرف قدر ما فعله الإسلام.
العدل هو أول الواجبات الملقاة على عاتق الرجل عند عزمه على الاقتران بالزوجة الثانية، فإذا لم يكن واثقاً من نفسه بالنجاح في هذا الاختيار، فليقتصر على واحدة.
سبق الحديث عن الخطوط العامة عن سيرته ﷺ في بيته، ومن المعيشة، وحسن المعاملة، والعدل وغير ذلك. .
مسألة "ضرب الزوجة" هي إحدى مسائل الفصل السابق، فهي جزء من سلوك الرجل في بيته، وكان ينبغي ذكرها كفقرة فيه، حيث لم يضرب النبي امرأة قط في حياته.
تزوج النبي ﷺ السيدة خديجة وأحبها، ولم يتزوج عليها، فانفردت طيلة حياتها بهذا الحب حتى توفاها الله تعالى. . ثم استمر هذا الحب اهتماماً بكل من يلوذ بها. . حتى غارت منها السيدة عائشة رضي الله عنها.
الغيرة: مشتقة من تغير القلب، وهيجان الغضب، بسبب المشاركة فيما به الاختصاص. وأشد ما تكون بين الزوجين
كان رسول الله ﷺ أعظم رجل فاعل في التاريخ، وكانت الأحداث عظيمها وصغيرها ترجع إليه ليعطي رأيه فيها، وكانت بيوت أزواجه قريباً من المسجد، مما جعلهن قريباً من مسرح العمليات - إن صح التعبير - فكن على علم بالأمور أول فأول.