كتاب جامع في السيرة والفقه والهدي النبوي للإمام ابن القيم الجوزية.
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
كتاب جامع في السيرة والفقه والهدي النبوي للإمام ابن القيم الجوزية.
تناولت التربية الاقتصادية في هذه المرحلة جوانب متعددة، منها ما هو هو موجه إلى القادة، ومنها ما هو بيان للقيمة المالية للإنفاق، ومنها ما هو تحذير على المسلمين من الانغماس في الدنيا. . ونتحدث عن كل من هذه الجوانب.
قال عبدالله بن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: كُنَّا نَتَحَدَّثُ بِحَجَّةِ الْوَدَاعِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَلَا نَدْرِي مَا حَجَّةُ الْوَدَاعِ (1).
(أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي وَاللَّهِ لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَا أَلْقَاكُمْ بَعْدَ يَوْمِي هَذَا بِمَكَانِي هَذَا. فَرَحِمَ اللَّهُ مَنْ سَمِعَ مَقَالَتِي الْيَوْمَ فَوَعَاهَا فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ وَلَا فِقْهَ لَهُ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ..).